لمن لا يعرف حسن الدقي أو (ح . أ. د) كما قالت تلك الأوراق !
إلى أبي الحبيب الغالي الغائب عن عيوننا الساكن في قلوبنا الذي أفخر بالانتساب إليه حفظك الله ورعاك ولا حرمنا أبدًا إياك وأعزك ونصرك على من عاداك ، وإلى أولئك الذين لم يعرفوا حسن الدقي أبداً ولم يسمعوا عنه شيئاً ، وإلى أولئك الذين صدقوا هذه الافتراءات المضحكة وإلى أولئك الذين يعرفون الحقيقة لكنهم سكتوا . . !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى أبي . .
بمشاعر تعجز الكلمات عن وصفها ، وبخواطر هي أبلغ من أن تسطر ، أكتب لك يا أبي الحبيب هذه الرسالة ، داعية الله عز وجل أن تصلك وأنت في خير حال ، و والله إنني واثقة أننا قريبون من نصر قريب جدًا ستجلبه لنا بإذن الله تعالى فلا نقول إلا “حسبنا الله ونعم الوكيل” . .
إلى أولئك الذين لم يعرفوا حسن الدقي أبداً ولم يسمعوا عنه شيئاً ، وإلى أولئك الذين صدقوا هذه الافتراءات المضحكة ، تعالوا أعرفكم عليه حقاً . .

حسن أحمد الدقي
• ولد عام 1957م بمدينة رأس الخيمة بدولة الامارات العربية المتحدة وهي تحت الاحتلال البريطاني.
• حصل على شهادة بكالريوس محاسبة وإدارة من جامعة الإمارات عام 1981
• متزوج من ثلاث زوجات وله من الأبناء تسعة عشر ولداً وثمان بنات
• الوظائف التي شغلها :
- سكرتير رئيس ديوان المحاسبة منذ عام 1976
- مراقب مالي بديوان المحاسبة منذ عام 1981
- مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية بوزراة التربية والتعليم منذ عام 1982
- وبحكم منصبه السابق : أمين عام اللجنة الوطنية للثقافة والتربية والتعليم
- نائب المدير العام للشؤون المالية بوزراة الكهرباء والماء منذ 1988
- حصل على التقاعد المبكر عام 1992 بطلب منه.
- عمل كمحاسب قانوني غير متفرغ منذ عام 1985
- تفرغ لمهنة المحاسبة القانونية منذ عام 1992
- مسجل كخبير حسابي في المحاكم الاتحادية ومحاكم دبي.
• الأعمال التطوعية :
- ساهم في تأسيس جمعية الإصلاح الاجتماعي بدبي عام 1974
- ساهم في تأسيس المنتدى الإسلامي بالشارقة عام 1988
- تعاون مع جمعيات خيرية داخل وخارج البلاد
- عضو مجلس امناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض
- ممثل دولة الإمارات في الحملة العالمية لمقاومة العدوان
- عضو جمعية الكرامة لحقوق الإنسان بجنيف
- أمين عام منظمة حقوق أهل الإمارات www.emiratespro.com
لماذا أكتب له ولكم هذه الرسالة ؟
اعتقل والدي الحبيب إثر تهمة باطلة وزائفة ملفقة وهي الاعتداء على خادمة ! وتناقلت الصحف الخبر ، وكتبتها وكأنها حقيقة وليست تهمة باطلة . .
وهذا هو نص الخبر في جريدة الامارات اليوم المنشور بتاريخ 24/7/2008:
وفي جريدة الاتحاد المنشور بتاريخ 26/7/2008:

المقال أدى عكس المقصود منه ، فهو قد برأه قبل أن تبدأ المحاكمة ، وإليكم دلالات أن هذا المقال كيدي













