ما هي إلا أيام قليلة ويهل علينا هلال شهر فضيل ، شهر كان الصحابة يسألون الله 6 أشهر من العام أن يبلغهم إياه فإذا انقضى كانوا يسألون الله أن يتقبله منهم .
" شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان " فطوبى لمن أعد العدة لخير الشهور ، أما من لم يبدأ مشوار الروحانية بعد فنقول ، هلم بنا نلحق الركب ، نكون من أول الراكبين في قطار الرحمة متهيئين للرحلة القادمة .
مخطئ من يظن أن أول شهر رمضان هو بداية الرحلة ، بل إن رمضان محطة جني لجني الثمار وقطف الأزهار والتمتع بالروحانيات العالية التي قد أعددتها من قبل ، فلابد أخي الحبيب أن تكون نفوسنا مهيئة وفي أعلى طاقاتها حتى نستطيع ان نجول ونصول في هذا الشهر الكريم ونستغله أكبر استغلال.
من الآن :
-
حافظ على الصلوات المكتوبة في الصف الأول في المسجد
-
حافظ على السنن الرواتب والوت













