Yahoo!

الألمان يتحولون من المسيحية إلى الإسلام !.. فيلم

أبريل 6th, 2008 كتبها المتفائل نشر في , إسلام تايم

رغم الإساءات المتكررة التي يتعرض لها الإسلام في الغرب، فإن الإحصائيات تأتي لتؤكد حقيقة واحدة وهي أن الإسلام ينتصر، ففي قلب الدول التي تشهد موجات هجوم متتالية على الإسلام، ومن بينها ألمانيا يدخل الكثيرون في دين الله أفواجا في كل عام، وذلك إلى الحد الذي يتخوف فيه البعض من أن تتحول أوروبا خلال عدة سنوات إلى قارة الغلبة فيها للإسلام.

وبحسب المعهد المركزي للسجلات الخاصة بالإسلام في ألمانيا، أن عدد الذين اعتنقوا الإسلام في ألمانيا ارتفع بشكل لا سابق له في 2006؛ ليبلغ أربعة آلاف شخص، مقابل ألف في 2005 وقال مدير المعهد سليم عبد الله: إن 18 ألف ألماني على الأقل اعتنقوا الإسلام.

ووفق إحصائيات المعهد الموجود بمدينة سوست الألمانية، يوجد 12400 مسلم من ذوي الأصل الألماني من مجمل حوالي 732 ألف مسلم من حاملي الجنسية الألمانية. وتقو

المزيد


إلى متى يا صمتنا اللعين ؟؟

مارس 11th, 2008 كتبها المتفائل نشر في , إسلام تايم

إلى متى ؟
كلمة أطلقتها زوجتي في وجهي كقنبلة ذرية فتت بها أوتار قلبي، بعد ما شاهدته من بحور الدم التي غرق فيها صغارنا في غزة، ووقفت أمامها عاجزا صامتا لم أستطع الرد، مرددا بكل قوة في نفسي إلى متى يُقتل الأطفال وتستحل الحرمات وتغتال الأيدي الصهيونية القذرة أرواح الأبرياء من المدنيين العٌزًل؟ إلى متى نرى المذابح تتوالى من صبرا وشاتيلا إلى قانا وجنين ثم الآن غزة ؟ بل إلى متى نقف موقف الصامتين مكتفين بمصمصة الشفاه مطلقين عبارات الاستنكار التي لم تزد واقعنا إلا سوءً؟
فقد حاصرنا لون الدم وأشلاء الشهداء وعويل الثكلى ونظرات الأطفال، التي تطلقها كاميرات الفضائيات كطلقات قناصة، تسكن في قلوبنا وتُقطع بها أوصالنا .
بل إلى متى نقف صامتين ونحن نسمع أصوات المستغيثين من أبناء غزة، وهم يصرخون فينا أنقذونا من عدو لا يعرف إلا لغة الدم ويطرب من صوت الرصاص ويتلذذ بصرخات الأطفال، ويعشق رؤية الأشلاء المتناثرة .
ملعونٌ ذلك الصمت الذي يجعلنا أموات لا أحياء أذلاء لا أعزاء خانعين مستسلمين متمسكين بحبال السلام المزعوم، الذي انقطعت أفتلته منذ بداية انعقاده وألقت بنا في بحر لجي مليء بدماء الشهداء، يأتينا فيه الموت من كل جوانبه .
بل ملعون ذلك الصمت الذي يجعلنا نطأطئ الرأس لعدو ملكناه أمرنا بإرادة كامب ديفيد وأوسلو وأنابوليس، وسلسلة من اتفاقيات الذل والهوان التي لم نحصد منها إلا الموت والدمار .
وعلينا كعرب ومسلمين أن نراجع مواقفنا جميعا، ونحدد أهدافنا من جديد فالواقع يؤكد أننا أمة استخف بها أعداؤها فتارة يقتلون أبنائها ويهتكون أعراض نسائها في فلسطين والعراق وأفغانستان وكوسوفا والبوسنة والهرسك، وتارة ينالون من مقدساتها ورسولها وقرآنها وتار

المزيد