يا لها من بداية لعام دراسي جديد !!
كتبهاالمتفائل ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 02:38 ص
ويبدأ عام دراسي جديد ، ويا لها من بداية ! بداية لها عدة عناوين : من أهمها
-
التربية تكلف المعلمين ، بعمل الفراشين !!
-
التربية تتخلى عن الكفاءات ، وتقاعدهم ، بدون أن تبدي الأسباب
-
مدارس الغد ، تعيد أبناءنا إلى الماضي المتخلف
التربية تكلف المعلمين ، بعمل الفراشين !!
نعم هذا ما دعى إليه (…..) في مستهل بداية هذا العام الدراسي الجديد ، بأن تنظم حملة "تطوعية" لتنظيف المدارس من الغبار والأوساخ المتراكمة على طول فترة الصيف الماضية ، وكأن المدرسين والكادر الإداري بالمدرسة قد ملّ من طول إجاز الصيف التي لم تتعد 50 يوماً ليقدم على مدرسة من المفترض أنها تكون مهيئة للمعلم قبل الطالب ، ولكنه يفاجئ بأنه مطلوب منه " تطوعياً " أن ينظف ويكنس ويغسل .
مسكين أيها المعلم … في دول أخرى يعطون المدرس رااتب الوزير وحصانة القاضي ، وأنت عندنا من أكثر الوظائف امتهاناً ، بل ويقاضونك على تربيتك ، ويراقبونك وكأنك عميل تعمل لأجندة خارجية أو جاسوس لدولة معادية ، لا تأخذ من حقك إلا الفتات ، ولا تستطيع أن تقول " لا" لأنك ببساطة ستخسر وظيفتك ، فغيرك كثير ( لا نعلم أين هم ) لكن من يبالي ..
ماذا ننتظر أن نخرج من التربية إذا كانت هذه قيمة المربين عندنا .. لكن الحمد لله أنه تم تكليف المعلمين بعمل الفراشين ولم يتم تكليف الفراشين بعمل المدرسين ،،
نعم هذا ما دعى إليه (…..) في مستهل بداية هذا العام الدراسي الجديد ، بأن تنظم حملة "تطوعية" لتنظيف المدارس من الغبار والأوساخ المتراكمة على طول فترة الصيف الماضية ، وكأن المدرسين والكادر الإداري بالمدرسة قد ملّ من طول إجاز الصيف التي لم تتعد 50 يوماً ليقدم على مدرسة من المفترض أنها تكون مهيئة للمعلم قبل الطالب ، ولكنه يفاجئ بأنه مطلوب منه " تطوعياً " أن ينظف ويكنس ويغسل .
مسكين أيها المعلم … في دول أخرى يعطون المدرس رااتب الوزير وحصانة القاضي ، وأنت عندنا من أكثر الوظائف امتهاناً ، بل ويقاضونك على تربيتك ، ويراقبونك وكأنك عميل تعمل لأجندة خارجية أو جاسوس لدولة معادية ، لا تأخذ من حقك إلا الفتات ، ولا تستطيع أن تقول " لا" لأنك ببساطة ستخسر وظيفتك ، فغيرك كثير ( لا نعلم أين هم ) لكن من يبالي ..
ماذا ننتظر أن نخرج من التربية إذا كانت هذه قيمة المربين عندنا .. لكن الحمد لله أنه تم تكليف المعلمين بعمل الفراشين ولم يتم تكليف الفراشين بعمل المدرسين ،،
التربية تتخلى عن الكفاءات ، وتقاعدهم ، بدون أن تبدي الأسباب
لماذا؟؟ ما الأسباب؟؟ ما الخطأ الذي ارتكبوه ؟؟ هذه أسئلة لا فائدة منها لأنك ببساطة لن تجد عليها إجابة رسمية ، لأنها لم تكن أول مرة تظهر فيها هذه القائمة من المقاعدين والمنهى خدماتهم ، وكأنهم بهذا الفعل يعطون رسالة للمجتمع ، نحن لا نريد أن يربي هؤلاء أبناءكم ، والمجتمع يعرف من هم هؤلاء ، يعرف ولاءهم لهذا الوطن الحبيب ، ويعرف أنهم ما سرقوا ولا كذبو ولا خانوا ولا تهجموا. بل يعرف منهم كل الإخلاص وبذل الجهد والمال أيضاً في سبيل تربية جيل يخلص لهذا الوطن ولهذه الأمة .
نعم إنهم يحرصون على تربيتهم على الدين والأخلاق والحقوق والواجبات ، فهل هذه جريمة .. هل تعتبر جريمة أن يعمل هؤلاء المخلصين بكل ما أوتوا من طاقة في سبيل أن يوصلوا الرسالة السامية ويربوا أبناءنا وإخواننا على ما تربى عليه الجيل الأول من هذه الأمة .
يبدو أننا لا نريد إلا كل من لا يعقل ولا يسمع ، ليكونوا هم قادة الفكر و نبراس الشباب ، ويا له من نبراس مظلم يراد لهذا الشباب المسكين ، الشباب الذي تهان أمامه كل القدوات وتتحطم المبادئ أمام عينه ، ثم يقال له عليك أن تتمسك بعاداتك وتقاليدك و تحرص على وطنك وأمتك ، فيتساءل المسكين : من سيعلمني ذلك كله ؟؟!! فيأتي الجواب : الخبير الأمريكي
لماذا؟؟ ما الأسباب؟؟ ما الخطأ الذي ارتكبوه ؟؟ هذه أسئلة لا فائدة منها لأنك ببساطة لن تجد عليها إجابة رسمية ، لأنها لم تكن أول مرة تظهر فيها هذه القائمة من المقاعدين والمنهى خدماتهم ، وكأنهم بهذا الفعل يعطون رسالة للمجتمع ، نحن لا نريد أن يربي هؤلاء أبناءكم ، والمجتمع يعرف من هم هؤلاء ، يعرف ولاءهم لهذا الوطن الحبيب ، ويعرف أنهم ما سرقوا ولا كذبو ولا خانوا ولا تهجموا. بل يعرف منهم كل الإخلاص وبذل الجهد والمال أيضاً في سبيل تربية جيل يخلص لهذا الوطن ولهذه الأمة .
نعم إنهم يحرصون على تربيتهم على الدين والأخلاق والحقوق والواجبات ، فهل هذه جريمة .. هل تعتبر جريمة أن يعمل هؤلاء المخلصين بكل ما أوتوا من طاقة في سبيل أن يوصلوا الرسالة السامية ويربوا أبناءنا وإخواننا على ما تربى عليه الجيل الأول من هذه الأمة .
يبدو أننا لا نريد إلا كل من لا يعقل ولا يسمع ، ليكونوا هم قادة الفكر و نبراس الشباب ، ويا له من نبراس مظلم يراد لهذا الشباب المسكين ، الشباب الذي تهان أمامه كل القدوات وتتحطم المبادئ أمام عينه ، ثم يقال له عليك أن تتمسك بعاداتك وتقاليدك و تحرص على وطنك وأمتك ، فيتساءل المسكين : من سيعلمني ذلك كله ؟؟!! فيأتي الجواب : الخبير الأمريكي
مدارس الغد ، تعيد أبناءنا إلى الماضي المتخلف
موضة جديدة ، وتجربة فريدة ، لكنها بكل تأكيد مريضة
يريدها عمنا الأمريكي الخبير، فهل من رافض للتغيير !!
تعليمنا بالإنجليزي ، واكلنا بالإنجليزي ، ولبسنا بالإنجليزي و بعدها كل شيء" إيزي"
مسكين طالب الثانوية .. بالأمس يدرس بالعربية واليوم تغيرت الهوية
في بورتريكو يدرسونهم العلوم بالبورتريكي ، وفي الواق واق يدرسون بالواق واقي ، ونحن ندرس بالإنجليزي
لأننا نريد أن نطير ، بغيرما نظير ، نريد أن نكون ، كعمنا الخطير
ترقبوا .. مفاجأة العام القادم الجديد
دراسة اللغة العربية بالإنجليزي ، قواعد النحو بالإنجليزي ،
نشيدنا الوطني الغالي :
موضة جديدة ، وتجربة فريدة ، لكنها بكل تأكيد مريضة
يريدها عمنا الأمريكي الخبير، فهل من رافض للتغيير !!
تعليمنا بالإنجليزي ، واكلنا بالإنجليزي ، ولبسنا بالإنجليزي و بعدها كل شيء" إيزي"
مسكين طالب الثانوية .. بالأمس يدرس بالعربية واليوم تغيرت الهوية
في بورتريكو يدرسونهم العلوم بالبورتريكي ، وفي الواق واق يدرسون بالواق واقي ، ونحن ندرس بالإنجليزي
لأننا نريد أن نطير ، بغيرما نظير ، نريد أن نكون ، كعمنا الخطير
ترقبوا .. مفاجأة العام القادم الجديد
دراسة اللغة العربية بالإنجليزي ، قواعد النحو بالإنجليزي ،
نشيدنا الوطني الغالي :
3eshi bladi 3ash Itehad Emaratna
3shti lsha3bn dinoho alislam hadyouho alquraan
7a9antoka bsmellah ya watan
"آي وونت تو آسك سمول كوسشن ، وات وي ول بينيفت فروم أول ذيييس إف وي لووس أور آيدنتتي ؟ "
هل علمتم لماذا يصعب أن تكون متفائلاً في هذا الزمان ؟؟؟
لكنني سأبقى … متفائلاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر متفائل | السمات:خواطر متفائل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 26th, 2007 at 26 أغسطس 2007 4:29 ص
أخي العزيز المتفائل.. اسمح لي أن أمثل دور الذي يتصدى لملاحظاتك المتعلقة بـ
أولاً : التربية تكلف المعلمين ، بعمل الفراشين !!
المعلم والفراش كلهم في خدمة العملية التعليمية .. لذلك فلافرق عند المسؤولين بين معلم وفراش لأنهم وببساطة في بوتقة واحدة وهي التعليم. وقد قيل قديماً أو حديثاً خادم القوم سيدهم وسيد القوم خادمهم .. ثم اننا ننظف غرفنا وبيوتنا بين حين وآخر .. وما المدارس إلا البيت الثاني للمدرسين والفراشين والطلبة!!
ثانياً: التربية تتخلى عن الكفاءات ، وتقاعدهم ، بدون أن تبدي الأسباب
الكفاءات التي تم التخلي عنها كانت كفاءات فيما مضى وأصبحوا الآن غير مواكبين للعصر .. لذلك أصبحوا عالة على العملية التعليمية التي تتحرك برشاقة نحو التميز الغربي!!
ثالثاً: مدارس الغد ، تعيد أبناءنا إلى الماضي المتخلف
الماضي هو مصدر الانجازات واللي ماله ماضي ماله حاضر ولا مستقبل … مدارس الغد ستعيدنا إلى ماضي ابن الهيثم والبيروني والرازي وابن سينا وغيرهم .. ومن ثم تنطلق بنا إلى عالم بيل جيتس وستيف جوبس وجاك ويلش ..
أخي العزيز أعتقد أن الكثير من هذا الكلام ممكن أن يقال وقد يجادلك الكثيرون.. بحجة اللحاق بالغرب .. مع ان الكثير من علماء العرب المعاصرين بدأوا مسيرتهم وبعض لايزال لا يفقه كثيراً في اللغة الانجليزية .. وسورية مثلاً تدرس باللغة العربية ولكن الكثير من ابنائها متميزون جداً وتعلموا اللغات الاجنبية في وقت لاحق رغم الصعوبات ..
أغسطس 26th, 2007 at 26 أغسطس 2007 4:38 ص
أشكرك أخي فيصل على تعليقك ،،
أعلم أن هناك من سيفسر هذا الكلام بغير المقصود منه ، بل ويجادل ويناقش في شيء قد لا يكون مقتنعاً به ولكن ليكون مثل رأي فلان وعلان من الناس
أردت التنويه إلى أن الماضي الذي قصدته هنا ، هو ماضي الاستعمار والانبهار بالمستعمر وهو الماضي الحاضر في الحقيقة ولم أقصد بالماضي ما كان عليه آباؤنا وأجدادنا بل قد كانوا هم مثال للتمسك بالهوية والوطنية.
والماضي تمثيل للتأخر والرجوع إلى الوراد مناقضاً لمسمى الغد الذي يفترض به أن يبشر بخير فإذا به … كما سترون